السيد ابن طاووس

437

مصباح الزائر

زيارة رابعة يزار بها صلوات اللّه عليه وسلامه قد تقدّم ذكر الاستئذان في أوّل زيارته عليه السّلام فأغنى ذلك عن الإعادة في كلّ زيارة ، فإذا دخلت بعد الإذن فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، وَخَلِيفَةَ رَسُولِهِ وَآبَائِهِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ أَسْرَارِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ الْمُرْسَلِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَنْوَارِ الزَّاهِرَةِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَشْبَاحِ الْبَاهِرَةِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الصُّوَرِ النَّيِّرَةِ الطَّاهِرَةِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ كَنْزِ الْعُلُومِ الْإِلَهِيَّةِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ مَكْنُونِ الْأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خَضَعَتْ لَهُ الْأَنْوَارُ الْمَجْدِيَّةِ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَبِيلَ اللَّهِ الَّذِي مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حِجَابَ اللَّهِ الْأَزَلِيَّ الْقَدِيمَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ شَجَرَةِ طُوبَى وَسِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِي لَا تَخْفَى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا لِسَانَ اللَّهِ الْمُعَبِّرِ عَنْهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَجْهَ اللَّهِ الْمُتَقَلِّبَ بَيْنَ أَظْهُرِ عِبَادِهِ ، سَلَامَ مَنْ عَرَفَكَ بِمَا تَعَرَّفْتَ بِهِ إِلَيْهِ ، وَنَعَتَكَ بِبَعْضِ نُعُوتِكَ الَّتِي أَنْتَ أَهْلُهَا وَفَوْقَهَا . أَشْهَدُ أَنَّكَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ مَضَى وَمَنْ بَقِيَ ، وَأَنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْغَالِبُونَ ، وَأَوْلِيَاءَكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ، وَأَعْدَاءَكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ، وَأَنَّكَ حَائِزٌ كُلَّ عِلْمٍ ، وَفَاتِقٌ كُلَّ رَتْقٍ ، وَسَابِقٌ لَا يَلْحَقُ . رَضِيتُ بِكَ يَا مَوْلَايَ إِمَاماً وَهَادِياً ، لَا أَبْتَغِي بَدَلًا ، وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيّاً ،